ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
66
معاني القرآن وإعرابه
فأمَّا من زعم أنه إِنما ألقي حركةَ الهمزة فيجب أن يقرأ ( ألم اللَّه ) . وهذا لا أعلم اجداً قرأ به إلا ما ذُكر عن الرؤَاسي ، فائا من رواه عن عاصم فليس بصحيح الرواية . وقال بعض النحويين لو كانت محركة للالتقاءِ السَّاكنين لكانث مكسورة . وهذا غلط لو فعلنا في التقاءِ السَّاكنين إذا كان الأول منهما ياءً لوجب أن تقول : كيفِ زَيد وأين زيد وهذا لا يجوز ، وإنما وقع الفتح لثقل الكسرة بعد الياء ) . . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) زعم الأخفش وأبو عبيدة أن معناه هذا الكتاب قال الشاعر . أقول له والرمح يأطر متنه . . . تامَّلْ خُفَافاً إنني أنا ذَلكا